توفي اللواء شريف زهير محمد حاتم مساعد وزير الداخلية لقطاع التدريب صباح اليوم، وذلك بعد أسابيع قليلة من تصعيده في الحركة العامة لتنقلات الشرطة لعام 2025، التي شهدت تعيينه في منصبه الجديد ضمن خطة الوزارة لتحديث القيادات الأمنية.
أعلن الجهاز الأمني المصري، اليوم الخميس 28 أغسطس 2025، وفاة اللواء شريف زهير محمد حاتم، شاغل منصب مساعد وزير الداخلية لقطاع التدريب، إثر سكتة قلبية مفاجئة أثناء توجهه إلى عمله. وقد تُوفي قبل وصوله إلى مستشفى الشرطة، مما أثار حالة من الحزن داخل الدوائر الأمنية وعلى مواقع التواصل أيضًا.
كان اللواء شريف زهير قد تمّت ترقيته وتعيينه في هذا المنصب ضمن الحركة العامة لتنقلات وضباط الشرطة لعام 2025، التي اعتمدها اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، كجزء من خطة تهدف مطورة لتحديث القيادة الأمنية وضخ كوادر جديدة. وقد شغل قبل ذلك العديد من المناصب القيادية المتخصصة في التدريب والتأهيل الأمني على مدار مسيرته، وكان معروفًا بسيرته المهنية المتميزة وإسهامه في إعداد أجيال جديدة من ضباط الشرطة.
التحق اللواء شريف زهير بكلية الشرطة عام 1989، ومنذ ذلك الحين بدأ مسيرة عطاء طويلة داخل جهاز الشرطة، ارتقى خلالها وشغل مناصب قيادية بارزة، ما أهله أن يكون مرشحًا طبيعيًا لهذا الموقع الجديد ضمن خريطة التحديث الأمني.
رثى زملاؤه في الجهاز الأمني وحرّكت وسائل التواصل الاجتماعي موجة من الحزن والأسى إثر إعلان الخبر المفاجئ، خاصة وأنه حدث بعد فترة قصيرة جدًا من توليه المنصب. وأشار البعض إلى محنة مؤثرة قائلاً: "اللي هيقرب لمصر هنشيله من على وش الأرض"، اقتباس لأحد آخر تصريحاته مؤكدًا التزامه بحماية الوطن حتي الرمق الأخير.
يجسد رحيل اللواء شريف زهير فاجعة صادمة في مشهد التحديث الأمني الجاري، إذ رحل رجل بدأ يستلم مسؤولية كبيرة وقصر وبطولية رحيله أثر الكلمات التي ألقاها قبيل مشاركته في خدمة الوطن.
رحمة الله علي البطل اللواء / شريف زهير