وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قررت تدرج قصة الشهيد النقيب عمر القاضي ضمن منهج اللغة العربية للصف الثاني الإعدادي، تخليدًا لذكراه، ولغرس قيم الانتماء والشجاعة والتضحية وحب الوطن في نفوس الأجيال الجديدة، من خلال بطولات رجال مصر اللي واجهوا الإرهاب بكل بسالة.
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بأنه اعتبارًا من العام الدراسي الجديد 2025/2026، سيتم إدراج قصة الشهيد النقيب عمر القاضي ضمن منهج اللغة العربية للصف الثاني الإعدادي، تكريمًا لذكراه وتخليدًا لبطولته المُلهمة في مواجهة الإرهاب.
الشهيد النقيب عمر القاضي، الملقب بـ"شهيد العيد"، كان من أبناء قرية شما التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية. استشهد أثناء تصديه لهجوم إرهابي استهدف كمين "البطل 14" بمدينة العريش في شمال سيناء، صباح يوم عيد الفطر عام 2019، في موقفٍ جسّد أعظم معاني التضحية والفداء.
أكدت الوزارة أن الهدف من إدراج هذه القصة في المنهج يكمن في غرس قيم الانتماء للوطن، والشجاعة، والتضحية، وحب الوطن في نفوس الطلاب. ويهدف هذا التضمين إلى تعريف الأجيال الجديدة بأسماء أبطال واقعيين ضحّوا بأنفسهم لأجل حماية الشعب والوطن.
ورد في المنهج سرد مؤثر لما رواه النص، إذ تبدأ القصة بتصوير أجواء الفرح والاحتفال في مصر، بينما يقف القاضي مع رفاقه في شمال سيناء للدفاع عن الوطن. كما تضمّنت القصة عبارته البطولية "دُك الكمين يا سمير"، التي وجهها لزميله أثناء القتال، رمزًا لإصراره على الدفاع حتى اللحظة الأخيرة، وتسجيله اسمه في سجل الأبطال الحقيقيين.
لاقى القرار صدى إيجابيًا واسعًا بين المعلمين، أولياء الأمور، والطلاب، حيث اعتبروه وسيلة قوية لتعزيز روح الانتماء والوعي بالتضحيات التي يقدمها أبطال الوطن. كما عكست هذه المبادرة التزامًا بتطوير المناهج التعليمية وربطها بالواقع الوطني.
هذا القرار يعبّر عن رؤية وطنية عميقة تسعى إلى إعداد جيل واعٍ يدرك ثمن الحرية والأمن، ومُلهم بقصص الأبطال الذين كتبوا بأجسادهم صفحات البطولة وصون الوطن.